الكهرباء
أجهزة التيار المتبقي وحماية التسرب الأرضي: ما تفعله وما لا تفعله
يحمي جهاز التيار المتبقي الأشخاص من خطر محدد. وفهم ما يكشفه وما يتجاهله يمنع افتراضات خطرة.
electrical
GULF MEP · · 4 دقيقة قراءة
تصنيف تيار الكابل نقطة بداية لا إجابة نهائية. فالتجميع وحرارة المحيط وطريقة التركيب تخفضه جميعًا، وفي الخليج يكون هذا الخفض كبيرًا.
لكل كابل سعة تيار مجدولة، لكن ذلك الرقم يفترض ظروفًا مرجعية نادرًا ما تطابقها المنشآت الفعلية. وفي الخليج تتسع الفجوة بين الجدول والموقع بما يكفي لتغيير مقطع الموصل.
ثلاثة عوامل هي الأهم:
كل عامل يسهم بمعامل تخفيض، وتُطبق معًا. وعدة تخفيضات متواضعة تتجمع لتصبح تخفيضًا كبيرًا.
الرقم الذي يدخل الحساب هو حرارة ما يحيط بالكابل، لا حرارة هواء الظل المعلنة للمدينة. فحامل كابلات على سطح مكشوف تحت الشمس المباشرة يكون أعلى بكثير من حرارة الهواء. والمنور غير المهوّى يتراكم فيه ما تبثه محتوياته من حرارة. وفراغ السقف فوق غرفة معدات أدفأ من المكتب تحته. أما الكابل المدفون فتحكمه حرارة التربة والمقاومة الحرارية النوعية لمادة الردم — والرمل الجاف موصل رديء للحرارة، فالمسار المدفون فيه يُخفَّض تصنيفه أشد مما يفترضه الكتاب.
ونوع العزل هو ما يضع السقف. فالعوازل اللدائنية الحرارية والمتصلدة الحرارية تسمح بحرارات موصل قصوى مختلفة، والنوع الأعلى حرارة يُخفَّض تصنيفه بحدة أقل من المحيط الحار نفسه. وهذه غالبًا أرخص وسيلة لاستعادة سعة على مسار حار — لكن بشرط أن تكون الأطراف والمعدات التي ينتهي إليها الكابل صالحة للحرارة نفسها، وهو القيد الحقيقي في كثير من الأحيان.
الكابلات المتلامسة تُخفَّض أكثر من المتباعدة، فتوزيع الحامل جزء من الحساب لا مجرد ترتيب. والمعامل يعتمد كذلك على عدد الدوائر، وهو عدد ينمو. فإضافة كابلات إلى حامل قائم تغيّر معامل التجميع لكل ما فيه، ولا أحد يعيد حساب الدوائر الأصلية. دوّن التجميع المفترض على المخطط، وحدّد السعة الاحتياطية المقصودة لكل حامل، لتصبح الإضافة اللاحقة قرارًا لا حادثًا. فـأسلاك وكابلات المباني المختارة لمسار ما ليست صحيحة إلا للمسار بالامتلاء الذي افتُرض له.
قد يكون الموصل كافيًا حراريًا ومع ذلك صغيرًا، لأن هبوط الجهد على امتداد طويل يترك المعدات بتغذية ناقصة. والامتدادات الطويلة يحكمها غالبًا هبوط الجهد لا سعة التيار، لذا افحص الاثنين واعتمد المقاس الأكبر.
والهبوط متناسب مع التيار وطول المسار، فالدوائر التي ترسب في هذا الفحص متوقعة: مضخة في أقصى المجمع، وخط ري، وبوابة حراسة بعيدة، وخط فرعي إلى مبنى ناءٍ. استخدم طول المسار الفعلي شاملًا الصعود والنزول، لا المسافة المستقيمة على المخطط. وتذكّر أن تيار بدء المحرك أضعاف تيار تشغيله، فالدائرة المريحة في الحالة المستقرة قد تهبط عند البدء بما يكفي لإسقاط كونتاكتور. والإمداد في الخليج اسميًا 220–240 فولت أحادي الطور و380–415 فولت ثلاثي الطور، والسعودية على تردد 60 هرتز، أما الهبوط المسموح فهو ما تفرضه مواصفة المشروع أو الجهة المعتمِدة — تحقق منه بدل افتراض رقم مألوف. وامتدادات الكابلات متعددة النواة إلى معدات التوزيع، وهي عادةً كابلات نحاسية متعددة النواة، هي حيث يثبت هذا الفحص جدواه.
يجب أن يفصل جهاز الحماية بالسرعة الكافية عند ظروف العطل للدائرة كما نُفذت. وهذا فحص ثالث مستقل عن الفحصين السابقين.
وداخله أمران: أن تكون ممانعة حلقة العطل الأرضي للدائرة المنفذة منخفضة بما يكفي ليعمل الجهاز في الزمن المطلوب، وأن يتحمل الموصل — بما فيه موصل الحماية — طاقة العطل حتى يعمل. فالدائرة النهائية الطويلة قد تجتاز فحص سعة التيار وترسب هنا، والعلاج عادةً موصل حماية أكبر أو خاصية جهاز مختلفة، لا موصل طور أضخم.
من الاختصارات الشائعة اختيار الكابل من تصنيف جهاز الحماية، وهو ترتيب معكوس. فالموصل يُقاس للحمل وللظروف، ثم يُختار الجهاز ليحمي ذلك الموصل. والعمل بالاتجاه المعاكس ينتج كابلات صحيحة على الورق وناقصة المقطع في منور حار، ويخفي التخفيض كليًا. ثم يأتي اختيار الجهاز تبعًا لترتيب لوحة التوزيع ومستوى العطل عند تلك النقطة.
دوّن الافتراضات المستخدمة، خصوصًا حرارة المحيط والتجميع، ليمكن مراجعة الحساب عند إضافة دوائر لاحقًا. فإضافة كابلات إلى حامل قائم تغيّر معامل التجميع لكل ما فيه.
وعادتان أخريان تسددان كلفتهما: قِس ولا تخمّن الظروف التي تشك فيها، فمقياس حرارة من أي طقم أدوات قياس وفحص يحسم الجدل حول منور خلال دقائق. وحين ترسل طلب الكهرباء، حدد مادة الموصل ونوع العزل والغلاف وعدد النواتات بما فيها موصل الحماية، وهل التدريع مطلوب، ودرجة الجهد ونطاق المقاسات. هذه البنود هي ما يجعل عروض الكابلات قابلة للمقارنة.
الكهرباء
يحمي جهاز التيار المتبقي الأشخاص من خطر محدد. وفهم ما يكشفه وما يتجاهله يمنع افتراضات خطرة.
الكهرباء
تُختار الملحقات حسب التشطيب، ثم تتعطل لأسباب كهربائية أو بيئية. إليك ما ينبغي التحقق منه قبل قرار التشطيب.
الكهرباء
تُركَّب المسارات أولًا وتُعدَّل أخيرًا. وضبط السعة والدعم والمادة من البداية يجنّبك إعادة عمل مكلفة.